اخر الاخبار

شات مدونات ولاد العم

‏إظهار الرسائل ذات التسميات اخبار السياسة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات اخبار السياسة. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 30 يونيو 2010

وصول جثمان الشاب المصرى المقتول بالبنان الى مطار القاهرة

0 التعليقات

اخر\خبر\احدث\تصريح\بيان\2010\2011\رسمى\وكيل\سياسى\فنى\دولى\رياضى\تتطورات\ازمات\احداث\اليوم\تاريخ



وصل إلى مطار القاهرة الدولي مساء الأثنين جثمان الشاب المصري محمد سليم مسلم والذي قتل في قرية كترمايا بدولة لبنان وتم التمثيل بجثته على نحو أثار غضب الشعب المصري.


وكان برنامج 90 دقيقة على قناة المحور قد أذاع مداخلة هاتفية لمراسل البرنامج بمطار القاهرة الدولي، أعلن فيها عن وصول جثمان الشاب المصري الذي تم قتله بلبنان لمطار القاهرة الدولي.


وذكر مراسل البرنامج أنه لم يكن هناك أحد باستقباله، حتى من اهله.
وكانت سفارة مصر في لبنان قد انهت الاثنين إجراءات سفر جثمان الشاب المصري محمد سليم مسلم الذي لقي حتفه يوم الخميس الماضي في بلدة كترمايا بمنطقة اقليم الخروب جنوب بيروت.


ونفى الدكتور خالد زيادة سفير لبنان في مصر أن تكون قد اتخذت إجراءات استثنائية لحماية السفارة اللبنانية، بعد مقتل الشاب المصري "محمد مسلم" في بلدة "كترمايا" في لبنان، والتمثيل بجثته، مؤكدا أنه لا داعي لاتخاذ مثل هذه الإجراءات، فيما أرسلت وزارة الخارجية المصرية تقريرا للنائب العام يتضمن تفاصيل الحادث.


وأكد السفير خالد زيادة الاثنين أن الوضع طبيعي تماما في محيط السفارة، وإن الجهات الأمنية المصرية تقوم بما تراه مناسبا خصوصا أنها تؤمن الحماية الروتينية لجميع السفارات.


وحول طبيعة التنسيق مع الجهات الأمنية المصرية،
قال السفير "إنها لا تعدو على كونها (اتصالات روتينتية وعادية)،مشيرًا إلى أن الحادثة التى استنكرها كل المسئولين اللبنانيين لا يمكن أن تكون سببًا لتعكير صفو العلاقات بين البلدين، خصوصًا وأن الشعبين المصري واللبنانى أشقاء، وأهاب بوسائل الإعلام المكتوبة والمرئية والإلكترونية أن تتوخى الدقة في نقل الأخبار.


كانت تقارير قد تحدثت عن طلب السفارة اللبنانية في القاهرة من السلطات المصرية تأمين حمايتها، بعدما تلقت تهديدات توعد بالانتقام لقتل مواطن مصري والتمثيل بجثته في بلدة لبنانية.


يذكر أنه قام مئات اللبنانيين بقتل شاب مصري وتعليقه على عمود كهرباء في لبنان الخميس بعد اتهامه بقتل أربعة أشخاص، وأظهرت التحقيقات الأولية أن الشاب المصري القتيل يعمل في لبنان منذ عدة أعوام حسب بعض المصادر اللبنانية‏،‏ في حين قال والده وعمته انه سافر منذ شهرين فقط‏ إلى هناك.


‏والشاب القتيل من مواليد ‏18‏ ديسمبر عام‏1972، بالعطوف في منطقة الجمالية بالقاهرة ووالدته متزوجة من لبناني وله منها ابناء وتدعي سيدة وشهرتها أم إبراهيم‏،‏ وله شقيقة من والده موجودة في لبنان‏،‏ وتواصل السفارة البحث عنها‏.


Bookmark and Share

وقوف 100 مصرى بواشنطن لتأييد ترشيح البرادعى للرئاسه فى 2011

0 التعليقات

اخر\خبر\احدث\تصريح\بيان\2010\2011\رسمى\وكيل\سياسى\فنى\دولى\رياضى\تتطورات\ازمات\احداث\اليوم\تاريخ

أثناء وقفتهم الاحتجاجية التى نظموها أمس أمام السفارة المصرية بواشنطن لتأييد المطالب السبعة لجمعية "التغيير"، أدلى حوالى 100 مصرى فى أمريكا بأصواتهم لاختيار مرشح رئاسى لعام 2011، فى تجربة أعدها مجموعة من الناشطين بالجمعية الوطنية للتغيير فى أمريكا وتحالف المصريين، مطالبين بحقهم فى التصويت باعتبارهم مصريين لهم حق أصيل فى المشاركة باختيار رئيسهم القادم.





حصل الدكتور محمد البرادعى- المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية- على أعلى الأصوات بواقع 74%، فيما جاء فى المركز الثانى الدكتور أيمن نور، مؤسس حزب الغد الذى حصل على 14% من الأصوات، وحصل باقى المرشحين وهم جمال مبارك، الأمين العام للجنة السياسات بالحزب الوطنى ود. عمرو موسى أمين عام جامعة الدول العربية والنائب حمدين صباحي، على نسبة تتراوح ما بين 2-6 %.





وشارك فى الوقفة الاحتجاجية المصريين بالجمعية الوطنية للتغيير بأمريكا، وائتلاف المنظمات المصرية، وتحالف المصريين، وعدد من الشخصيات العامة المصرية من واشنطن، منهم د.سعد الدين إبراهيم وعمر عفيفى وعادل إسكندر، لتأييد المطالب السبعة للجمعية الوطنية للتغيير بمصر، التى يرأسها الدكتور محمد البرادعى.





وردد المتظاهرون النشيد الوطنى المصرى حاملين الاعلام المصرية، فيما توجهوا بعدها فى مسيرة نحو السفارة الكويتية للتنديد بترحيل المصريين من دولة الكويت.





وكان"تحالف المصريين" بأمريكا أرسل خطابا لوزارة الداخلية المصرية عبر سفارة مصر بواشنطن، للمطالبة بحقهم فى التصويت بالانتخابات سواء البرلمانية2010 أو الرئاسية 2011.







Bookmark and Share

تفتيش طائره سويسريه بمطار القاهرة لخروج لفظ من راكب مصرى وهو ربنا يوقفنا ف مهمتنا

0 التعليقات

اخر\خبر\احدث\تصريح\بيان\2010\2011\رسمى\وكيل\سياسى\فنى\دولى\رياضى\تتطورات\ازمات\احداث\اليوم\تاريخ





شهد مطار القاهرة الدولى حادثا غريبا بعد أن تسببت عبارة "ربنا يوفقنا فى مهمتنا " قالها راكب مصري كان يستعد للسفر إلى سويسرا في مكالمة هاتفية مع أحد أصدقاءه.

وتأخرت الطائرة المتجهه إلى زيورخ وعلى متنها 231 راكبا بعد أن طلب قائد الطائرة من سلطات الأمن في المطار بالتفتيش الدقيق للطائرة.
وتم إحضار الكلاب البوليسية ولم يتم العثور على شئ.


وكان قائد الطائرة السويسرية المتجهة إلى زيورخ قد فوجئ براكبة سويسرية من أصل عراقي تخبره بأن أحد الركاب الذي يجلس بجوارها كان يتحدث مع مجهول في التليفون المحمول ويقول له: "ربنا يوفقنا فى مهمتنا".


وعلى الفور طلب قائد الطائرة من برج المراقبة بالمطار إحضار قوة أمنية والكلاب البوليسية وتم تفتيش الطائرة بالكامل وجميع الركاب.


وأكد الراكب المصري أن المكالمة كانت لأحد أصدقاءه يخبره بأنه فى مهمة رسمية فى عمله ويطلب منه الدعاء لمساعدته في إنهاء المهمة.
ورغم محاولات أمن المطار في إقناع قائد الطائرة بالحقيقة إلا أنه أصر على تفتيش الطائرة وبعد 4 ساعات قامت الطائرة بالاقلاع بعد تفتيشها ولم يتم العثور على شئ.


وتم تحرير محضر بالواقعة وتولت النيابة التحقيق.


Bookmark and Share

هجوم فلسطينى على وزير الداخلية الاسرائيلى بالحجاره فى القدس

0 التعليقات

اخر\خبر\احدث\تصريح\بيان\2010\2011\رسمى\وكيل\سياسى\فنى\دولى\رياضى\تتطورات\ازمات\احداث\اليوم\تاريخ




قال راديو اسرائيل ان محتجين رشقوا ايلي يشاي الوزير بالحكومة الاسرائيلية بالحجارة في القدس يوم الاثنين.

ويشاي وزير للداخلية وهو من اليهود المتعصبين.
وقال الراديو ان الوزير كان في زيارة لاحد الحاخامين في منطقة دينية من القدس عندما تعرض للهجوم مما دفعه للاحتماء بمبنى.
واضاف انه لم يتضح ان كان قد اصيب.
وفى شأن اخر، اوصت الشرطة الاسرائيلية الاثنين بتوجيه التهم لوزير الخارجية الاسرائيلي افيغدور ليبرمان ودبلوماسي بارز اخر في تحقيق جديد في قضايا فساد.
وتحقق الشرطة فيما اذا كان سفير اسرائيل السابق في بيلاروسيا زئيف بن ارييه سلم ليبرمان وثيقة سرية مرتبطة بتحقيق اخر يتعرض له وزير الخارجية.
وصرح ميكي روزنفيلد ان "الشرطة قررت التوصيه بتوجيه التهم لبن ارييه في قضية نقل مواد سرية الى ليبرمان". واضاف "نوصي كذلك بتوجيه الاتهام الى ليبرمان لانتهاكه الثقة العامة".
ويتعين على النائب العام اتخاذ قرار بشان قبول توصيات الشرطة في عملية تستغرق اشهرا.


Bookmark and Share

اغنى 14 رجل اعمال فى مصر

0 التعليقات
اخر\خبر\احدث\تصريح\بيان\2010\2011\رسمى\وكيل\سياسى\فنى\دولى\رياضى\تتطورات\ازمات\احداث\اليوم\تاريخ




ثرواتهم بالملايين بل بالمليارات ..حساباتهم البنكية مليئة بالاصفار الكثيرة التي جعلتهم يعتلون قائمة اغني اغنياء مصر .. وراء كل اسم امبراطورية ضخمة من البيزنس في كافة المجالات منهم من ورثها عن والده ونجح في ان يحافظ عليها وان يرتقي بها ومنه من خدمته الظروف السياسية والاجتماعية فاصبح بين ليلة وضحاها من اصحاب الملايين.


في البداية لا توجد ارقام محددة بل تقديرية مصادرها مختلفة سواء من خلال احصاءات مجلة "أريبيان بزنس" والتي ترصد سنويا قائمة باغني 50 شخصية عربية وقد احتل فيها خلال السنتين الماضيين خمسة اسماء مصرية مع التأكيد من جديد علي ان تقييم الثروة أمرٌ غاية في الصعوبة ويخضع للكثير من المعايير ولأن موضوع التقييم معقدٌ وشائك، كما أن الإفصاح والشفافية أمران نفتقدهما في مصر مما يزيد من صعوبة المهمة.


(عائلة ساويرس)
يحتل صدارة اغني اغنياء مصر والمركز الرابع والعشرين من قائمة أغنى أثرياء العرب، وبثروة تقدر بـ 3,2 مليار دولار تأتي عائلة ساويرس التي تسيطر على حصة تزيد عن 50 في المئة في ثلاث شركات، هي أوراسكوم للاتصالات وأوراسكوم الفنادق وأوراسكوم للمقاولات. ويقود نجيب ساويرس شركة أوراسكوم للاتصالات ويدير سميح شركة الفنادق، في حين يتولى ناصيف أعمال قطاع العقارات.


وكانت أوراسكوم للإنشاء والصناعة وهي أكبر شركة للبناء في مصر من حيث القيمة السوقية، قد أعلنت أن أرباحها الصافية في الربع الثالث من عام 2008 قفزت بنسبة تقترب من 300 % مسجلة ما مجموعه 205.1 مليون دولار لكنها لم تصل إلى مستوى توقعات السوق. كما أضافت أن إيرادات الأشهر الثلاثة ارتفعت 75 % محققة ما قيمته إلى 991.9 مليون دولار. وزادت الأرباح قبل الفوائد والضرائب والمصاريف واستهلاك الدين 152 في المئة لتبلغ 307.2 مليون دولار، في الوقت الذي تراوحت توقعات ثلاثة محللين من بنوك استثمار، بينها بلتون فاينانشيال والمجموعة المالية هيرميس أن يتراوح صافي أرباح الشركة ما بين 248 مليون و285 مليون دولار.


بدأت حياة أنسي ساويرس العملية في صعيد مصر حيث أسس شركة للمقاولات عرفت في البداية باسم لمعي وساويرس. وكانت هذه الشركة هي تميمة الحظ التي فتحت عليه أبواب عالم البيزنس حيث انفرد أنسي بالشركة عام 1950 واتسع نشاطها بشكل غير مسبوق حتى جاءت قوانين يوليو الاشتراكية عام 1961 لتؤدي إلى تأميم الشركة في عام 1966 غادر أنسي إلى ليبيا، وهناك احترف بيزنس التوكيلات والمقاولات واستمر يمارس نشاطه حتى عام 1975. ومع بداية عصر الانفتاح الاقتصادي، عاد إلى مصر ليستثمر خبرته الواسعة في مجال المقاولات فأقام شركة "أوراسكوم" للمقاولات التي استطاعت أن تعمل في الظل وتحصل على بعض المقاولات الصغيرة من "فم الأسد"، وكان أسد المقاولات في ذلك الوقت هي شركة عثمان أحمد عثمان


غير أن نجاح العائلة الأكبر جاء بقيادة الابن نجيب ساويرس، وذلك في مجال الاتصالات، لتبدأ مظلة عائلة ساويرس في الامتداد داخل مصر وخارجها.



(محمد شفيق جبر)
في المركز الثاني مصريا والرابع والثلاثين من قائمة أغنى أثرياء العرب، وبثروة تصل إلى 2,2 مليار دولار، يأتي محمد شفيق جبر رئيس مجموعة أرتوك جروب المصرية للاستثمار والتنمية.
ولد شفق جبر الذي يعد الابن الوحيد من الذكور بين أشقائه لوالده الدبلوماسي المصري عادل جبر، الذي سبق له العمل في الهند واليونان ولديه شقيقتان.


اتجه إلى البيزنس منذ نعومة أظفاره ليلتحق بالعمل في الشركة التي كونها والده عقب تركه العمل بالحقل الدبلوماسي التي تم تأسيسها عام 1971 بمساهمة عمه ووالده لتلقى رواجاً في فترة السبعينيات أثناء مرحلة الانفتاح الاقتصادي.


بدأ نشاط الشركة في الاستثمار في مواد البناء والتعاون مع الشركات الأجنبية ومشروعات توليد الطاقة وتحلية المياه، إلى أن تطورت لتصبح شركة قابضة للاستثمارات توسعت شركته في مجالاتٍ مختلفة، بينها السيارات والطيران وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات فضلاً عن البنية الأساسية "المياه - المطارات - محطات الطاقة"، وكذا الصناعات الثقيلة ومنتجات الصلب والمعدات الهندسية والمنتجات الاستهلاكية، ودور النشر والتنمية العقارية والبترول، واستقراء النتائج الرياضية والخدمات المضافة عن طريق أحدث التقنيات.


ويتقاسم شفيق جبر المعايير نفسها المتعامل بها داخل نادي الأثرياء العرب فبالإضافة إلى تولي القيادة من والده وتحمله مسؤولية نمو الشركة المصرية للاستثمار والتنمية، كان محمد شفيق جبر مؤسس ورئيس الغرفة التجارية الأمريكية في مصر ورئيس مجلس الأعمال العربي ورئيس مجلس المستشارين للبنك الدولي في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.


وكل هذه المناصب ليست سوى شيء متواضع مقارنة بالمناصب التي أسندت إلى هذا الملياردير فبالإضافة إلى كل تلك المناصب فإن محمد شفيق جبر هو عضو في المبادرة من أجل السلام والتعاون في الشرق الأوسط ، وكان شريكاً لـ"إعمار" الإماراتية في شركة إعمار مصر بقيمة 4 مليارات دولار، قبل أن يتم التوصل إلى اتفاق لإنهاء هذه الشراكة مجموعة Artoc شركة استثمارية تطورت بسرعة منذ تأسيسها لتنشأ مؤسسات تجارية تحت مظلتها في جميع أنحاء العالم. وتعمل الشركات التابعة والمؤسسات الفرعية لها تحت ستة أقسام، تشمل، قسم السيارات، قسم النشر، قسم مشروعات المرافق والمشروعات الهندسية الخاصة، قسم المنتجات الاستهلاكية وقسم العمليات الدولية.


(أحمد عز)




وفي المركز الثالث مصريا والسادس والأربعين لقائمة أغنياء العرب، وبثروة تبلغ 1.5 مليار دولار، نجد أحمد عز أو إمبراطور الحديد كما يطلق عليه في مصر، والذي حقق ما يقارب 25 مليار جنيه مصري منذ بداية نشاطه في مجال الحديد عام 1989. ولم يقف الأمر عند هذا الحد فقد سيطر عز على 60 % من سوق الحديد في مصر وأكثر من 50 % من جملة الحديد المصري المطروح في الأسواق العالمية. وتمتعت شركاته بإعفاء ضريبي استمر 10 سنوات حقق خلالها أرباحاً صافية وصلت إلى 15 مليار جنيه مصري إمبراطورية عز الحديدية لم تكتف بذلك.

فشركات رجال الأعمال مثل عز ومحمد أبو العينين وفريد خميس تحصل على مليون وحدة حرارية بأقل من دولار.
أما عز - أمين التنظيم بالحزب الوطني الديمقراطي رئيس لجنة الخطة والموازنة بمجلس الشعب- فقد تمكن عبر نشاطه المتزايد من تحقيق أرباح بلغت 5 أضعاف الأصول المدفوعة لشركات الحديد الأربع التي يملكها..أو على الأقل، هذا هو ما تشير إليه ميزانية شركات عز المنشورة.


ويعتبر محللون اقتصاديون أن خطوة نشر الميزانيات رغم أهميتها فإنها جاءت لتغطي على عمليات ضرب شركة الحديد والصلب الحكومية تمهيداً لخصخصتها لصالح إمبراطور الحديد أحمد عز.


تضم شركات عز شركة العز لصناعة حديد التسليح – التي تأسست عام 1994 بالمنوفية - برأسمال مصدر ومدفوع قدره (911.9 مليون جنيه)، مستفيداً من مزايا قانون الاستثمار رقم (43) لسنة 1974 وتعديلاته المثيرة للجدل، وكذلك قانون تنمية المجتمعات العمرانية الجديدة لسنة 1979. وبعد تأسيس هذه الشركة تأسست 3 شركات تابعة لها وهي:
أولاً، مصانع عز للدرفلة (مصانع العز للصلب سابقاً) التي تأسست عام 1986 مستفيدةً من قانون الانفتاح، ثم عدَّلت أوضاعها بعد انتهاء فترة الإعفاءات الضريبية مستفيدةً من قانون الاستثمار الجديد رقم (8) لسنة 1997، ويملك أحمد عز 90.73 % من أسهمها.


ثانياً، شركة العز لصناعة الصلب المسطح (العز للصناعات الثقيلة سابقاً) التي تأسست عام 1998 بنظام المناطق الحرة مستفيدة كذلك من قانون الاستثمار الجديد ويمتلك فيها أحمد عز 75.15 % من أسهمها.


ثالثاً، شركة عز الدخيلة للصلب (الإسكندرية) التي كانت من سنواتٍ قليلة من ممتلكات قطاع الأعمال العام وكانت قد تأسست عام 1982، وعبر عمليات غامضة -كما تقول مجلة "أريبيان بيزنس" في تقريرها- استحوذ أحمد عز عليها عام 1998 وامتلك الآن 50.28 % من أسهمها، بعد أن كانت حصته فيها في ديسمبر من عام 2007 نحو 53.52 %.


تعمل في صناعة الحديد والصلب في مصر 19 شركة، منها واحدة فقط مملوكة للقطاع العام هي (شركة الحديد والصلب المصرية) التي بدأت منذ عام 1955، وبقية الشركات مملوكة للقطاع الرأسمالي الخاص.


وتستحوذ الشركات الخاصة على نحو 90 % من إجمالي إنتاج ومبيعات السوق، وتستأثر شركات أحمد عز بحوالي 60 % من الطلب المحلي وأكثر من 50 % من الطلب الخارجي.


وأحمد عز من مواليد يناير عام 1959 دخل جامعة القاهرة وحصل على بكالوريوس هندسة واشتهر بأنه كان شاباً رومانسياً يحب الموسيقى الغربية.
بدأ حياته عازفاً ضمن فرقة موسيقية بأحد فنادق القاهرة الشهيرة كما روى رجل الأعمال رامي لكح في دراسة أعدها معهد كارنيجي الأمريكي عن المقربين من جمال مبارك.


والحقيقة أن أحمد عز كان يعزف الدرامز في فرقة "طيبة" التي أنشأها عام 1976 الشقيقان مودي وحسين الإمام. وطبقاً لرواية النائب طلعت السادات كان عز من أسرة مستورة في وضعها المالي تمتلك ورشة للحدادة، تطورت لتصبح محلاً لبيع الحديد.


بدأ أحمد عز نشاطه الاقتصادي حينما تقدم للمهندس حسب الله الكفراوي وزير الإسكان والتعمير آنذاك بطلبٍ للحصول على قطعة أرض في مدينة السادات لإقامة مصنع لدرفلة الحديد، كما بدأت استثمارات عز مع مشروع سيراميك الجوهرة، وأخذت صور أحمد عز تظهر للمرة الأولى على صفحات جريدة "الأهرام" في مطلع عقد التسعينيات.


زاد ظهور عز إعلامياً ليتحدث عن استثماراته وظهر لأول مرة بجوار جمال مبارك في مؤتمر الشرق الأوسط وشمال إفريقيا عام 1996.
منذ ذلك التاريخ حرص عز على الحفاظ على علاقته بجمال مبارك، وكان طبيعياً أن يكون من أوائل المساهمين عام 1998 في جمعية جيل المستقبل والتي بدأ بها جمال مبارك رحلة صعوده السياسي، ولم يفارقه عز بعد ذلك في أي محطة منها. من 1998 حتى 2000 جنى أحمد عز ثمار استثماراته وعلاقته وأصبح وكيلاً لاتحاد الصناعات.


تعرضت شركة الإسكندرية الوطنية للحديد والصلب الدخيلة عام 1999 للانهيار ونقص السيولة بسبب سياسات الإغراق التي سمحت بها الحكومة للحديد القادم من أوكرانيا ودول الكتلة الشرقية فتقدم عز بعرض للمساهمة في رأس المال، وبالفعل تم نقل 500ر543 سهم إليه، واشترت شركة العز لحديد التسليح 9.9% من شركة حديد الدخيلة.


وبعد شهر واحد تم إصدار ثلاثة ملايين سهم لصالحة بقيمة 456 مليون جنيه. بعد ذلك وفي شهر ديسمبر من السنة نفسها أصبح عز رئيساً لمجلس إدارة حديد الدخيلة على أساس ملكيته لـ27% من أسهم الدخيلة.


بدأ عز مرحلة التزاوج مع السياسة عام 2000 عندما رشح نفسه لعضوية مجلس الشعب عن دائرة منوف مستنداًً على أصوات عمال مصانعه بمدينة السادات، وفي فبراير 2002 ظهر عز قوياً في الحزب الوطني وأصبح عضواً في الأمانة العامة للحزب الوطني ضمن الموجة الأولى لانخراط رجال الأعمال الجدد في مجال العمل السياسي، وبعدها أصبح رئيساً للجنة التخطيط والموازنة في مجلس الشعب.
وفي سبتمبر 2002 انعقد المؤتمر العام للحزب وأصبح عز عضواً في أمانة السياسات، ولم يكن مجرد عضو عادي بل كان من المسيطرين والمحركين الأساسيين، كما قال الدكتور أسامة الغزالي حرب بعد خروجه من الحزب.


وفي عام 2003 سافر أحمد عز مع جمال مبارك إلى الولايات المتحدة، وفي عام 2004 حصل على منصب أمين العضوية وهو أخطر منصب داخل الحزب الوطني، وكان يشغله قبله كمال الشاذلي .


وفي عام 2005 قام عز بتمويل حملة الرئيس مبارك الانتخابية، وحصل بعد ذلك على منصب أمين التنظيم والذي كان أيضاً يشغله كمال الشاذلي.
وتراوحت أسعار الحديد في عام 2001 من 1200 جنيه للطن حتى ارتفعت إلى 3600 جنيه في مارس 2007 ووصلت إلى 7700 جنيه في 2008.

(طلعت مصطفي)




وفي المركز الرابع مصريا والمرتبة الثامنة والأربعين من قائمة أغنى أغنياء العرب، نجد طلعت مصطفى بثروة قيمتها 1,5 مليار دولار.


وإذا كان كثيرون ممن هم على قائمة الأغنياء قد تأثروا بالأزمة المالية العالمية، فإن عام 2008 كان أكثر صعوبةً بالنسبة لطلعت مصطفى، حيث مثل نجله هشام طلعت رجل الأعمال البارز وعضو مجلس الشورى المصري أمام محكمة بتهمة الاتفاق والتآمر مع ضابط الأمن السابق محسن السكري على قتل المطربة اللبنانية سوزان تميم، والتي عُثِرَ عليها مقتولة في دبي في شهر يوليو 2008.


وتعد مجموعة طلعت مصطفى واحدة من أهم شركات الأعمال في مصر، ولها من الخبرة أكثر من عشرين عاماً في التطوير الصناعي.


وتمتلك الشركة فندق ومنتجع "فور سيزون"، وفي العام 1995 بدأت أعمال بناء فندق النيل بلازا، وعام 1996 بدأت أعمال بناء فندق شرم الشيخ، وأخيراً وفي العام 1998 بدأت ببناء لؤلؤة الإسكندرية وسان ستيفانو. ويشغل حالياً نجله الأكبر طارق (مواليد 1952 وخريج قسم الهندسة المدنية بجامعة الإسكندرية 1975 وهو أيضاً رئيس لجنة الإسكان في مجلس الشعب)
منصب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب، خلفاً لشقيقه هشام، ويشغل الشقيق الثاني هاني طلعت مصطفى (مواليد 1955 وخريج قسم الهندسة المدنية بجامعة الإسكندرية 1978) منصب رئيس مجلس إدارة شركة الإسكندرية للإنشاءات، وهي أكبر شركات المجموعة والشركة الأم.


(
فايز صاروفيم)

وفي المركز الخامس المصرية والتاسع والأربعين عربيا وبثروة قدرها 1,4 مليار دولار، يطل علينا اسم فايز صاروفيم المعروف بالفرعون المصري، وهو رجل أعمال نجح في تكوين ثروة قيمتها 1.5 مليار دولار من خلال شراء مخزون بشركات كبيرة، والسيطرة عليها.


وفايز صاروفيم نجل مزارع القطن المصري الثري حصل على شهادته من جامعة كاليفورنيا وهارفارد. في الثلاثين من عمره أسس بنك فايز صاروفيم وبنك الاستثمار، في عام 1958، برأسمال مليون جنيه حصل عليها من والده .
واليوم، تدير الشركة استثمارات محافظ لشريحة واسعة من الزبائن، بالإضافة إلى خطط معاشية، ومؤسسات، وهبات بقيمة إجمالية تصل 34 مليار دولار.
وأدار صاروفيم –الذي يعيش في هيوستون بولاية تكساس الأمريكية- صفقاتٍ تسويقية ليحصل على حساباتٍ رئيسية مبكراً، وربح عقود إدارة لصناديق المعاشات التقاعدية في شركة موبيل، وجنرال الكتريك وفورد.


وفي عام 2008 مرت صناديق التقاعد العمومية الأمريكية بأسوأ سنة في تاريخها، وهو ما دفعها للضغط على حكومات الولايات لدعمهم وفي نهاية شهر سبتمبر 2008 بلغ معدل الخسارة في صناديق المعاشات 14.8 %.
خطوة صاروفيم الكبرى كانت بتقديم منح رايس الجامعية، كما أقام متحف هيوستون للفنون بـ 300 مليون دولار كهبة أيضاً.


ثروته كدست بناءً على مراهنات على شركات كبرى كفيليب موريس وبروكتور آند غامبل بسياسة البيع والشراء التي يبيعها ببيع الخسارة ومضاعفة الأرباح، وهي عكس سياسة المستثمرين الآخرين .
يعتقد صاروفيم –وهو أبٌ لخمسة أبناء- بأن الشركات الثلاث التي تتربع على القمة في مجال الصناعة سوف تدر أرباحاً كثيرة، وهو يراهن على مخزون الشركات وعلى الرؤية الواضحة للنمو المستقبلي. كما أنه يستثمر على المدى الطويل مع زبائنه، ويقلب فقط 5% من محافظه سنوياً.


وبالرغم من نجاحه فإنه مر بأوقات عصيبة، ومن ذلك مثلاً عندما خسر نحو 475 مليون دولار في عام 1992 عندما خفض عملاق التبغ الأمريكي فيليب موريس أسعار علب السجائر الخاصة به.
ويضاف الي الاسماء السابقة اسماء اخري لمعت في عالم البيزنس ومنهم من دخل عالم السياسة من بوابة الاقتصاد باعتباره من رجال الاعمال مثل :


(محمد أبوالعينين)
عضو مجلس شعب و رئيس سيراميكا كليوباترا.
المنتجات و الأنشطة الرئيسية: حمامات و بلاط سيراميك وصلت ديونه للبنوك الى 3 مليارات



(أحمد المغربي)

وزير السياحة السابق والاسكان الحالي ورئيس شركة أكور للفنادق.
أنشطته الرئيسية: فنادق سوفيتل و نوفوتل و ميركور و ايتاب و أيبيس و أكور و بولمان و اكسبريس.



(أحمد بهجت)

رئيس مجموعة شركات بهجت.
أنشطته الرئيسية:منتجات جولدى المنزلية ( تليفزيونات و غسالات و ثلاجات)، مدينة ملاهى دريم لاند، مساكن دريم لاند فى 6 أكتوبر، قناة دريم الفضائية




(معتز الألفي)

رئيس شركة أمريكانا المنتجات.
أنشطته الرئيسية: معلبات أمريكانا، لحوم و دواجن أمريكانا المجمدة، صلصة أمريكانا، بيتزا هت، دجاج كنتاكى، دجاج تيكا، هارديز، تى جى أى فرايديز، صب واى، باسكين روبينز، جراند كافيه، فيش ماركيت.

(محمد فريد خميس)

عضو مجلس شورى ورئيس شركة النساجون الشرقيون.
أنشطته الرئيسية: سجاد و بتروكيماويات.


(محمد لطفى منصور)
وزير النقل السابق ورئيس مجموعة شركات منصور.
أنشطته الرئيسية: سيارات ركوب أوبل و شيفروليه و أولدزموبيل و ايسوزو ، سجائر مارلبورو و ميريت و ال ام، سوبر ماركت مترو، معدات كاتربيلار، مطاعم ماكدونالدز، سيارات نقل شيفروليه و ايسوزو، اطارات ميشلان، كمبيوتر ايسر، كمبيوتر اتش بى، أجهزة سيمينز الاليكترونية، ألبان لبنيتا، عصائر تانج، أغذية محفوظة ماركة كرافت، مياة معدنية حياة، تونة معلبة ماركة صن شاين، كمبيوتر أى بى ام.


(رشيد محمد رشيد)
وزير التجارة والصناعة الحالي وصاحب شركة فاين فودز و شركة يونيليفر مشرق.
أنشطته الرئيسية: صابون أومو، مرقة دجاج كنور، شاى ليبتون، شاى بوندز، صابون و مستحضرات تجميل ريكسونا، صابون و مستحضرات تجميل صن سيلك، صابون و مستحضرات تجميل دوف، مرقة دجاج منتجات فاين فودز، صابون و مستحضرات تجميل آكس.




(شفيق بغدادي)

رئيس شركة فريش فودز.
أنشطته الرئيسية: منتجات فريش فودز الغذائية.

(جلال الزوربا)

رئيس اتحاد الصناعات المصرية ومصدر الملابس المصري الرئيسي للولايات المتحدة الأمريكية بالتعاون مع إسرائيل حسب اتفاقية الكويز، ورئيس شركة النيل للملابس.
المنتجات والأنشطة الرئيسية: قمصان ?ان هاوزن و پيير كاردان.


Bookmark and Share

حكم محكمة القضاء الادارى بعدم اختصاصها فى نظر دعوى ترشيح البرادعى للرئاسه

0 التعليقات
اخر\خبر\احدث\تصريح\بيان\2010\2011\رسمى\وكيل\سياسى\فنى\دولى\رياضى\تتطورات\ازمات\احداث\اليوم\تاريخ




قضت محكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة اليوم (الثلاثاء) بعدم اختصاصها بنظر الدعوى التي أقامها "محمد العمدة" عضو مجلس الشعب، والتي طالب فيها بأحقية د. محمد البرادعي المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، وأي مواطن مصري في الترشح للانتخابات المقبلة على منصب رئيس الدولة من خلال ما أسماه بـ"شروط ممكنة".

وقد رفضت هيئة قضايا الدولة الدعوى، مؤكدة عدم اختصاص القضاء الإداري بنظرها، وأن التعديلات الدستورية للمادة 76 جاءت مطابقة للقانون والدستور وبموافقة الشعب المصري.

وكان مقيم الدعوى قد اعتبر أن الشروط الموضوعة حاليا للترشّح تحمل عراقيل أمام المرشحين المستقلين، وتخلّ بحقوقهم التي أقرّها الدستور، وطعن "العمدة" بعدم دستورية المادة 76 من الدستور وتعديلاتها التي تنظّم شروط الترشّح للانتخابات الرئاسية، موضحاً أن المرشّح المستقل يجد صعوبة بالغة في عملية ترشيحه لنفسه من خلال ضرورة إلزامه بالحصول على موافقة 250 عضواً على الأقل من الأعضاء المنتخبين لمجلسي الشعب والشورى والمجالس الشعبية المحلية للمحافظات



Bookmark and Share

حوادث الثانويه العامة 2010

0 التعليقات
اخر\خبر\احدث\تصريح\بيان\2010\2011\رسمى\وكيل\سياسى\فنى\دولى\رياضى\تتطورات\ازمات\احداث\اليوم\تاريخ


الســــــلام عليكــــم ورحمــــة الله وبركاته



الثانوية العامة كل عام بكاء وعويل وصراخ من صعوبة الأسئلة، أما ثانوية هذا العام فلا تختلف عن ثانوية موتانا ونحن نحييها كل عام، الثانوية هذا العام عبارة عن حادث مأساوى راح ضحيته 6 مراقبين وطالبين و17 مصابا، وأصبح الصراخ والعويل "دوبل".. صراخ على الضحايا وعلى صعوبة الأسئلة، ويبدو أن زكى بدر الابن أراد أن يعيد أمجاد زكى بدر الأب الذى أعتبره من أفضل وزراء الداخلية رغم اختلافى معه فى الأساليب والألفاظ، ورغم الفارق الشاسع بين الوزارتين فإن الشبه أصبح قريبا، من المفترض أن وزارة التربية والتعليم تربى الأجيال الصاعدة لتجعلها واعدة، تربى فيهم الانتماء وحب التفوق والطموح وتنمى المواهب، أما وزارة الداخلية فهى تربى المواطن سواء فى السجون أو خارجها فالحياة تهذيب وتأديب وإصلاح، تنمى داخل المواطن الخوف والرعب وتعلمه المشى داخل الحيط، تعلمه ألا يرفع صوته إلا بمدح أولى الأمر وأن رفع الصوت قد يؤدى للموت لمن يخالف الأوامر والتعليمات، تنمى فيه الخنوع والخضوع وعدم التمسك بالحق، ونخشى أن تتحول المدارس إلى سجون وتخشيبات لتعليم أبنائنا الجبن والخوف، لقد تفاءلت بتعيين أحمد زكى بدر وزيرا للتعليم، لأننا كنا نسمع عنه كثيرا عندما كان رئيسا لجامعة عين شمس سمعنا عن شراسته وحسمه للأمور فظننت أنه قادر على العودة بالتعليم إلى زمن الضمير، ظننت أنه سيطارد مافيا الدروس الخصوصية كما كان والده رحمه الله يطارد المجرمين، توقعت أنه قادر على إعادة الانضباط إلى المدارس، كما أعاد والده الانضباط إلى أقسام الشرطة والشوارع، ظننت أنه لن ينخدع كغيره من المسئولين بأشكال المدارس وهى تتزين لاستقباله، فالعبرة ليست بالشكل أثناء زيارة الوزير، ولكن العبرة بالجوهر أثناء العملية التعليمية كل يوم، صدقنى يا معالى الوزير الناس تعانى من الأسعار والمواصلات وتتعرض لضغوط نفسية وعصبية رهيبة، المواطن يتعرض للابتزاز فى كل مكان فى الشوارع والأكمنة والأحياء ووحدات المرور، والآن ظهر الابتزاز فى المدارس فى قبول أوراق الأولاد وفى درجات الأنشطة وفى أعمال السنة، الدروس صارت بالإكراه ولى الذراع، وثمن الحصة نار تشعل البيت والأسرة، يا وزير التعليم المهمة شاقة وتحتاج لمجهود وضمير فى زمن اللاضمير فإما أن تتميز وتدخل التاريخ وإما أن تنضم لأسلافك فى سلة العظماء.

Bookmark and Share

الأحد، 30 مايو 2010

اخر الاخبار شبكات دولية تُدخل نفايات مشعة إلى مصر

0 التعليقات
شبكات دولية تُدخل نفايات مشعة إلى مصر

مستورد يتورط مع شركة هندية ويُدخل شحنة مشعة لـ«ميناء دمياط» على أنها «كلوريد البوتاسيوم»

فى أجواء ممطرة، ثانى أيام شهر ديسمبر الماضى، وعلى رصيف ميناء «مندرا» غرب الهند، حملت السفينة «لاهور إكسبريس» التى ترفع علم هونج كونج حاويتين، تقول أوراقهما إنهما تحتويان على «مثبط للطين»، يستخدم أثناء حفر آبار البترول. شقت السفينة الضخمة طوال ٦ أيام طريقها عبر المحيط الهندى، ثم البحر الأحمر إلى قناة السويس فالبحر المتوسط، قبل أن تصل إلى ميناء دمياط يوم ٨ ديسمبر، وتفرغ حمولتها، التى تضم الحاويتين، وتنطلق مرة أخرى لتشق طريقها وسط أمواج البحر الأبيض المتوسط العالية.

قصة تتكرر بشكل دورى، تستقبل معها أرصفة ميناء دمياط ما يزيد على مليون حاوية سنوياً.. سفن ترسو، وأخرى ترحل، حاويات يحملها العمال إلى الرصيف، وأخرى تحملها الشاحنات الضخمة إلى داخل المليون كيلو متر مربع والـ٨٠ مليون «مصرى».

أحدهم يدعى «مجدى جعفر»، يعمل فى «شركة حاويات دمياط»، وتحديداً فى الكشف اليدوى على المواد المشعة، وبصدفة وجهد إضافى من شركته استطاع صباح يوم ١٠ مارس الماضى ضبط حاويتين تحملان مواد تبث إشعاعاً بنسبة كبيرة.. أطلق الجهاز صافرته، ودق قلب مجدى، وتذكر حديثاً مع محرر «المصرى اليوم» مر عليه أقل من شهر، حول اختراق الميناء من قبل مافيا عالمية، تعمل فى تهريب المواد المشعة إلى بعض الموانئ التى تفتقد إجراءات الأمان.

تبدأ القصة قبل اكتشاف الحاويتين بقليل، مع خروجهما من ميناء «مندرا» الهندى بأوراق تقول إن الشحنة تحتوى على «مثبط للطين»، مُصدر من شركة «ماتينا انتربرايسيز» الهندية لـشركة «كوموديتى» بالمنطقة الحرة فى «جبل على» بإمارة دبى.. وطوال ٦ أيام، هى عمر الرحلة، تبدلت أسماء الشركة المستوردة للشحنة ٤ مرات، حتى انتهى بها الأمر على الرصيف فى ميناء دمياط، ومعها أوراق تقول إنها شحنة مستوردة من توكيل «أرامكس»، لصالح أحد عملائها. ومرت أيام، ثم أسابيع.. مر شهر يناير فى هدوء، وفى فبراير تقاطعت خيوط العملية، مع رحلة بحثت فيها «المصرى اليوم» عن الثغرة التى تخترق من خلالها الشبكة الدولية مصر.. تقاطعت المسارات هناك فى دمياط.

مقابلة قصيرة فى نهاية شهر فبراير مع مصادر فى الميناء، بعد الحصول على معلومة عن الشبكة الدولية، تواصلت بعدها الاتصالات التليفونية بين الجريدة وبينهم، حامت خلالها الشكوك حول شحنة قادمة من ايطاليا حسب المعلومات التى حصلت عليها، وبعد دراسة لظروف كل الشحنات القادمة من إيطاليا، اتسعت دائرة البحث لتشمل كل الشحنات التى وصلت إلى الميناء خلال شهرى ديسمبر ويناير الماضيين، وبقيت لفترات طويلة على رصيف الميناء..

وفى١٠ مارس بدأت الصورة تظهر بوضوح، عندما استطاع مجدى جعفر، مدير إدارة الحركة بساحة الخطر بالميناء، بشركة الحاويات فى ميناء دمياط، اكتشاف الحاويتين المشعتين، عن طريق جهاز كشف يدوى صغير.. سريعاً رفع «جعفر» تقاريره إلى الجهات المسؤولة، وسريعاً تحركت.

اجتمع نسيم عبدالفتاح، رئيس الإدارة المركزية لجمرك دمياط، مع العميد صالح عبدالنعيم، من مباحث الميناء، فى اليوم نفسه، ورفعا تقارير إلى الجهات الأعلى وقررا تشكيل لجنة، اشترك فيها محمد رشاد هلال، مدير إدارة الواردات الغذائية، وممدوح صادق، رئيس قسم الحركة بالجمارك، والدكتور عادل أبوطالب، والدكتور عصام سلام مندوبا الإشعاع بالميناء، وهى اللجنة التى فحصت الحاويتين فى وجود العميد محمد صبحى، رئيس قسم الحماية المدنية.

اللجنة كتبت تقريرا يقول: «إنه فى يوم الأحد الموافق ١٤ مارس، وحسب الإخبارية الواردة للفرع بخصوص وجود حاويتين بساحة الطوارئ رقمى GLH ٣٤٣٤٩٠٩ وFSC ٣١٥١٦٩، والواردتين من الهند على الباخرة (لاهور إكسبريس)، برحلة ٨ ديسمبر ٢٠٠٩، وهاتان الحاويتان حسب المستندات عبارة عن ألف شيكارة زنة ٥٠ كيلو جراماً بها موانع طينية (عوازل طينية).

توجهت اللجنة المشكلة، وعاين السيدان مندوبا الإشعاع الحاويتين المذكورتين أعلاه فى ساحة الطوارئ، وأفادا بأن: المعاينة الخارجية دون فتح للحاويتين المذكورتين بها نسبة مرتفعة عن المسموح بها، وتوصى لجنة الإشعاع بضرورة فتح الحاويتين وأخذ عينات منهما للتأكد من هذه النسبة بمعرفة هيئة الطاقة الذرية بالقاهرة، وذلك قبل خروج الحاويتين وعليه أقفل المحضر فى ساعته وتاريخه ووقع الجميع أدناه».

أثبتت اللجنة وجود نسبة كبيرة من الإشعاع، ويقول مجدى جعفر إنها وصلت إلى ما يقارب ٢٠ ضعف النسبة المسموح بها، وأن نسبة الإشعاع التى سجلتها الأجهزة كانت غير منتظمة، بمعنى وجود مناطق مشعة بنسبة أكبر من غيرها، وهو ما يؤكد وجود جسم أو مادة مشعة داخل الحاويتين.. بدأت الخيوط تترابط.

تعرف المراجع العلمية «المواد المشعة» بأنها: «نفايات تنتج عادة عن أنشطة نووية مثل عملية «الانشطار النووى»، وقد تنتج أحيانا عن صناعات أخرى لا ترتبط مباشرة بالمواد النووية.. وعلميا يقل النشاط الإشعاعى مع مرور الوقت، وعادة يتم عزل هذه النفايات لفترة من الوقت.. حتى لا تشكل مكوناتها خطورة على الكائنات الحية الموجودة فى حيزها.. حيث إن عمرها يتراوح بين الساعات وآلاف السنوات، ويحتاج دفنها بطريقة صحية إلى اشتراطات محددة من العمق والوعاء الحاوى لها».

رحلة طويلة بدأت بتعريف على موقع «الموسوعة الحرة»، ولم تنته بالحصول على أوراق تفيد بأن مستورد الشحنة النهائى كان شركة مصرية اسمها «توب سيرفيس للتجارة والتوزيع» وهى الشركة التى تأسست قبل شهور من تورطها فى استيراد الشحنة التى وصفها «محمود مختار» رئيس مجلس الإدارة، بـ«أولى صفقاته».

فى تقرير لها عن تجارة النفايات المضرة بالبيئة، تصف منظمة «العلماء الأمريكان» تجارة النفايات المشعة بـأنها «أكثر تجارة غير شرعية مربحة فى العالم».

وتقول فى تقرير تحت عنوان «تقييم تهديدات الجريمة الدولية»: «أوجدت التكاليف الهائلة المطلوبة للتخلص من المواد الملوثة بشكل صحى فرصة عمل كبيرة للمنظمات الإجرامية غير المشروعة، التى تصل مكاسبهما بين ١٠ و١٢ مليار دولار سنويا مقابل التخلص من القمامة والنفايات الخطرة.

وتستغل هذه المنظمات العولمة والأسواق المفتوحة لربح مليارات الدولارات مقابل التخلص من المواد المشعة بشكل غير شرعى، حيث يتم شحن معظم هذه النفايات إلى بلدان فى الشرق الأوسط وآسيا وأفريقيا، لانخفاض تكاليف التخلص منها، بالإضافة إلى عدم وجود تشريعات محددة تنظم مثل هذه الجرائم فى العديد من هذه البلدان الفقيرة، كما أن بعض الدول التى لديها تشريعات لا تتعدى العقوبات القانونية فيها الغرامات فقط، وعادة ما تكون غرامات ضئيلة بشكل لا يذكر مقارنة بالملايين من الأرباح التى يمكن أن تحققها هذه التجارة».

ينتقل التقرير فى مرحلة لاحقة لشرح كيفية تنفيذ هذه المنظمات لعملياتها فيقول: «تعتمد المنظمات على اختيار دول لا تملك الرادع القانونى الكافى، ولا تملك الأجهزة الرقابية التى تستطيع كشف هذه النفايات، وعن طريق البحر يتم شحن هذه المواد إلى موانئ الدول المستهدفة، من خلال أوراق رسمية لشركات ورقية، وخلال الرحلة يتغير اسم الشركة المستوردة أكثر من مرة، بالتبادل بين شركات ورقية، وتوكيلات كبيرة، ذات سمعة معروفة، وفى بعض الأحيان تلجأ هذه المنظمات إلى ترك المواد المشعة على أرصفة الموانئ لفترة كبيرة لضمان ابتعاد الأنظار عنها».

التقرير يشرح بوضوح آلية عمل المافيا، استطاعت «المصرى اليوم» مطابقته مع الأسلوب الذى وصلت به الحاويتان المشعتان إلى ميناء دمياط، حيث خرجتا من الميناء الهندى يوم ٢ ديسمبر بأوراق تقول إن المُصدر شركة «ماتينا انتربرايسيز»، بنيودلهى، والمستورد شركة «كوموديتى» فى «جبل على» بالإمارات، التى يديرها حسب موقعها على الإنترنت «فيبول لاد» هندى الجنسية، وقبل وصولها إلى الميناء تبدلت أسماء الشركات فى خانة المستورد من «مارين للصناعة والنقل» إلى توكيل «أنكور فرايت سيرفيس» ومقرها مومباى بالهند إلى توكيل «أرامكس»، الذى ظلت مسجلة باسمه فى الفترة من ١١ فبراير إلى ٤ مارس، ثم انتهت إلى مستورد مصرى اسم شركته «توب سيرفيس للتجارة والتوزيع».

فى مكتب شركته الثانية «الإسكندرية للخدمات البترولية» نفى محمود مختار، رئيس مجلس إدارة «توب سيرفيس للتجارة»، علمه بمحتويات الحاويتين، فشركته الوليدة (منذ ٧ شهور فقط) كانت تجرى عمليتها الأولى فى عالم التجارة، وقال: القصة بدأت عندما راسلنا رجل أعمال هندياً اسمه «راكيش راثى» عبر البريد الإلكترونى، فى ديسمبر الماضى، وقال إنه علم بوجود حاويتين بهما ٥٠ طناً من مادة «كلوريد البوتاسيوم» التى تستخدم فى حفر آبار البترول، وأن الحاويتين معروضتان للبيع بسعر جيد، ففكرت أنا وشريكى فى شرائهما وبيعهما مرة أخرى لكسب مبلغ قد يصل إلى ٤ آلاف دولار».

فى الهند، بالتزامن مع رحلتنا اكتشفت السلطات المحلية، حسبما نقلته وكالة الأنباء الفرنسية، يوم ١٤ أبريل، تحول مدينة نيودلهى إلى سلة مهملات مشعة، بعدما انتقل ٧ أشخاص فى أوقات متقاربة إلى المستشفى بعد تعرضهم لنفايات مشعة، فى منطقة تستخدم كـ«مقلب» للحديد الخردة، لتبدأ السلطات الهندية فتح باب التحقيقات فى وجود مافيا لتجارة المواد المشعة داخل الهند.

ويكمل مختار روايته: «دخلنا مجال الخدمات البترولية منذ السبعينيات، وأسسنا أكثر من شركة، آخرها كانت «توب سيرفيس»، التى تأسست منذ شهور، وأولى صفقاتنا هى استيراد هذه الشحنة، وكان فى نيتنا إعادة تصديرها لشركة أخرى فى ليبيا اسمها «الشمال»، يملكها شريكى ممدوح العربى هناك، فأرسلنا لـ«راكيش»، ووافقنا على شراء الشحنة، ولم نكن نعلم ما تحتويه من مواد مشعة، وأقسم بالله لم أعلم ما فيها».

رغم ما يذكره «مختار» من أن دافعه لاستيراد الشحنة، كان التجارة وتحقيق مكاسب تصل إلى ٤ آلاف دولار، فإن مستنداً موجهاً من الشركة إلى التوكيل الملاحى، حصلت «المصرى اليوم» على نسخة منه جاء فيه: «بالإشارة إلى الحاويتين رقم GLH ٣٤٣٤٩٠٩، FSC ٣١٥١٦٩، والمشتملتين على عدد ١٠٠٠ عبوة ٥٠ كجم، والواردة بالبوليصة رقم IN١٥٣١٦٦٧، لميناء دمياط، عليه نأمل فى إعادة شحن الحاويتين مع استعدادنا لتحمل كل المصاريف».

والمصاريف لتأخير الحاويات على الرصيف لمدة تزيد على الشهرين، وصلت إلى ١١ ألف دولار، بزيادة حوالى ٧ آلاف دولار عن المكاسب المنتظرة، بالإضافة إلى تراجع مدير الشركة عن واقعة تلقى «الإيميل» الذى عرض من خلاله «راكيش»، رجل الأعمال الهندى عليهما الشحنة، عندما حاولت «المصرى اليوم» الحصول على نسخة منه، قال: «مش فاكرين هل هو «إيميل» ولا فاكس، أو ممكن يكون تليفون، صعب نلاقى نسخة منه».

هذه الأمور التى نقلناها إلى مسؤول بميناء دمياط، طلب عدم ذكر اسمه، فقال: أولا الأسلوب الذى تمت به الصفقة والعملية، وترك الحاويات على رصيف الميناء لفترة طويلة، والشركات الكثيرة التى دخلت أسماؤها فى الصفقة، كلها قرائن تدل على أن الشركات الهندية كونت فيما بينها شبكة لتوريد النفايات المشعة إلى مصر.

ورجح المصدر أن النفايات المشعة «ليس مصدرها الهند ولكنها تصل إلى هناك من دول أخرى». وقال المصدر: من خبرتنا فى مثل هذه القضايا، نحن بوضوح أمام شبكة تجارة غير شرعية تستغل الثغرات الموجودة فى قوانين الجمارك، التى لا تسمح بمحاسبة القائمين على استيراد مثل هذه النفايات طالما لم يستصدروا إفراجا جمركيا، أو حتى فى حالة استخراجه إفراجا جمركيا يبقى ادعاء أنهم لم يكونوا يعرفون ما فى الشحنة كافيا لتبرئتهم من أى اتهام».

تجارة غير شرعية، تصفها العديد من التقارير العالمية بـ«الأخطر والأكثر ازدهارا»، فى الشرق الأوسط وأفريقيا، بسبب ضعف الرقابة، وعدم وجود التشريعات الكافية للقضاء عليها، وهو ما كشفته عملية ميناء دمياط، التى رغم كشفها وتحرك إدارة الجمارك والمباحث فى الميناء قبل استخراج المستورد لإذن الإفراج الجمركى، فإن المستورد والمورد، لم تقع عليهما أى مسؤولية جنائية، فقانون الجمارك المصرية ينص على أن الحيازة دليل الملكية، وطالما لم يحز المستورد الشحنة ويخرج بها من الميناء، فلا مسؤولية تقع على عاتقه،

وكما تنص المادة ٥٥ من قانون الجمارك المصرى «تتولى الجمارك إتلاف المواد التى يثبت بالتحليل أنها مضرة وذلك على نفقة أصحابها وبحضورهم مالم يقوموا بإعادة تصديرها خلال مهلة تحددها الجمارك. ويتم إتلاف تلك المواد فى حضور ذوى الشأن فى الميعاد الذى تحدده لهم الجمارك فإذا تخلفوا عن الحضور، يتم الإتلاف دون حضورهم ويحرر محضر بذلك».

اهتم القانون المصرى الذى وضع عام ١٩٦٣، بالمواد التى قد تمثل ضررا وينتهى ضررها بإتلافها أو إعدامها، ولكنه لم يضع وقتها فى حسبانه وجود مواد خطرة أو مشعة، كل ما يريده مستوردها، هو دفنها داخل مصر، وأن إعدام هذه المواد، قد يكلف أموالا طائلة.

وهذا الموقف وجد نسيم عبدالفتاح، مدير الإدارة المركزية لجمرك دمياط، نفسه حائراً أمامه، فلم يستطع السماح بدخول المواد المشعة، ولم يجد فى بنود القانون ما يتهم به شركة «توب سيرفيس»، فهى لم تستخرج إذن إفراج جمركى، أو شهادة جمركية، وانحصرت علاقتها بالشحنة فى إذن تسليم، يتحدث عنه القانون فى المادة ٤٧: «يعتبر حامل إذن التسليم الخاص بالبضاعة نائبا عن صاحبه فى تسلمها»، وهو ما يفسره نسيم عبدالفتاح: «إذن التسليم صك يدل على الملكية وليس صك ملكية، والحيازة فى قوانين الميناء، هى دليل الملكية الكامل».

ضعف قانونى واضح، رغم صدور قانون اضطر معه رئيس الجمارك بالاكتفاء بعد مفاوضات طويلة مع مالك الشحنتين وحامل إذن التسليم، محمود مختار، رئيس شركة «توب سيرفيس»، بإعادة شحنهما مرة أخرى، يوم ٨ أبريل، بعد مضى حوالى أربعة أشهر على وجودهما داخل الميناء، على متن سفينة متجهة إلى الهند، باسم شركة «ترانس فيلد كيميكال» لصاحبها «راكيش راثى»، يقول «عبد الفتاح»: «لم أشعر بالراحة إلا بعد خروج الحاويتين من الميناء».

ورغم صدور قانون «تنظيم الأنشطة النووية والإشعاعية» منذ شهرين، والذى ينص فى مادته السابعة على أن «تقوم هيئة الطاقة الذرية بالتصرف الآمن والمأمون فى النفايات المشعة، ما لم يوجد المسؤول عنها، وذلك دون الإخلال بحقها فى تحديد هذا المسؤول وملاحقته، طبقا للقواعد والإجراءات التى تحددها اللائحة التنفيذية لهذا القانون»، وهى اللائحة التى لم تصدر بعد، ورغم مرور شهرين على إصدار القانون، فإن مصدراً خاصاً داخل الميناء، قال: إن القانون لن يكون كافياً للقضاء على تجارة المواد المشعة، طالما ظلت قوانين الجمارك كما هى، لأن كشف الاتجار فى المواد المشعة، لا يحدث إلا فى الموانئ».

كلمات نهاية قصة الحاويتين، تفتح معها قصة أكبر عن وجود ثغرات تستغلها هذه الشبكات لدفن مواد مشعة داخل مصر، وهى الشبكات التى انتبهت لعملها منذ فترة كبيرة «اللجنة العليا لإدارة الحوادث النووية والإشعاعية»، وعقدت اجتماعاً تنسيقياً خاصاً بـ«تأمين منافذ الجمهورية ضد الدخول والخروج غير المشروع للمواد النووية / المصادر المشعة» فى عام ٢٠٠١، يقول محضره: إنه تضمن «العديد من المناقشات حول تهريب المواد النووية وأنه ربما يكون هناك صعوبة فى كشف المواد المهربة»،

وقال خلاله الدكتور مرسى الطحاوى، القائم بأعمال شعبة التنظيمات والطوارئ النووية: «إن حوادث تهريب المواد النووية هى الأخطر، وأنه تدخل مصر كل عام كميات كبيرة من «اليورانيوم المنضب» عن طريق الدروع المستخدمة مع وحدات الأشعة السينية» وهو الاجتماع الذى انتهى وقتها بعدد من التوصيات أهمها: تشكيل لجنة لحصر المنافذ، ووضع تصور لما يلزم.. وإعداد مذكرة توضح أهمية القضية وخطورة المشكلة والمشاكل الناتجة عن التأمين، ورفعها إلى رئيس الجمهورية ورئاسة الوزراء».

وتقول سامية راشد، منسقة لجنة الطوارئ النووية والإشعاعية: «فى عام ٢٠٠١، أجرينا دراسة كاملة عن كل مداخل ومخارج مصر، وأصدرنا توصيات بمتطلبات الرقابة على المواد المشعة والنووية لكل المنافذ، وأرسلناها لكل الوزراء المختصين، ولكن للأسف لم يتم تنفيذ أى شىء، فتوصياتنا بوجود بوابات إنذار فى المنافذ البرية والبحرية، لم يتم التعامل معها بجدية، وأصدرنا توصيات مفصلة لكل ميناء مثل الإسكندرية ودمياط، وطالبنا بتركيب بوابات على مخارج ساحة الحاويات، للكشف عن المواد المشعة، وهى التوصيات والدراسات التى لم تنفذ ولا تزال الموانئ البحرية لمصر، غير مراقبة، إلا بأجهزة كشف يدوى مثل التى فى ميناء دمياط والتى لا تكفى نهائيا للكشف على آلاف الحاويات التى تدخل هذه الموانئ سنويا».




Bookmark and Share